السبت، 9 مايو 2009

هل تذكرين؟




هل تذكرين؟

قُبالةَ الكعكةِ البيضاء

اللابسة ثوب (الشوكولا) الذي تشتهينه بقوة

على وقعِ صوتكِ الشجي

صوتكِ المُقصي لعذوبةِ الناي في الغرفة/ في قلبي.

على الكعكةِ الطرية بالسكرِ/ بكِ

قبل وصولي إلى درجة الغليان فيكِ

ببرهةِ درجةٍ

حين تساميتُ فيكِ (كالجاتو)

وأطربني همسكِ

(أحبكَ.. أمضغكَ كهاتِهِ)

وسبابتكِ كانت تشيرُ إلى صدري، إلى الكعكة!

وكان همسكِ أسرابُ شهدٍ مِنَ (الجاتو)

يتدللُ ..

يتغنج..

فوقَ الكعكةِ/ فوقي!

غرفتهُ بالملعقةِ/ بلساني

فرسمُ لي مساراً اختلطنا فيهِ

ككلِّ ألوانِ الكعكِ

ثم بدأت زوبعةُ اللقاء

الناي

وهمسكِ

والاختلاط سوياً

رقصنا كقطعِ الجيلاتين بين الكعكةِ

غنينا أغنيةَ السكونِ

امتزجنا..

غرقنا..

كالسكرِ في العصير

حينها كنتِ تستنجدين

فرميتُ إليكِ بإطار الإنقاذِ

ساكباً الكأسَ باللون الأبيض الذي ترغبين

هل تذكرين؟


11/5/1430هـ

الأحد، 3 مايو 2009

عنفوان الحنين








عنفوان الحنين



مابرحتُ مضمخاً بكِ

أتربع على قمة الأمل ..

ارتقاء..

سمواً..

إليكِ.




نفحاتُ شوقي..

تُرعشني!

غلافُ الحنينِ..

يُحاصرني!

بين لحظةٍ وأخرى

تولـهاً..

إلى قدميكِ




الآن..

كم يحلو للأنوثةِ المخمليةِ فيكِ أن تباغتني..

بأمواجٍ من جنون

فأغرقُ تحتَ سقفها

أستقرُ في أعماقِ الفتون.



حبيبتي..

لنُعيدُها مغامرةِ حبٍ لاهوادة فيها

نبني على أثرها ذكريات الورد

فأنا مازلتُ

أحن إليكِ

فراقبي شراييني

وترجمي أوردتي

وشاهدي بياض وجهي..

في السعيِ إليكِ..

في المثول بين يديكِ.



25/4/1430هـ


السبت، 2 مايو 2009

زَمَنُ الغَرامِ

زَمَنُ الغَرامِ



الأمواجُ شقتْ العتمةِ مبشرةً

تحملُ منْ مبسمكِ الرطبِ نصاعةً أبهجْ

مبسمٌ أهداني لحظتها..

ابتسامةَ وجدٍ مجنون!!


ابتسامةٌ

تهرولُ على السطحِ جوىً

تكتنز زلالاً حينَ مسراها إليَّ

سقتني رضابُها في كلِّ دقائقِ الإنعتاق إليكِ

في كلِّ لحظاتِ الإخلاص لكِ

في كلِّ برهاتِ الإغفاءة عليكِ

فكنتُ بلذتها لونَها المائي!



عند كلِّ مسافةِ اقترابٍ لها

بين النجومِ الغابطةِ المنتثرة فرحاً

في غمرةِ الأمواج الأخرى المزغردةِ ضوءاً

تتسعُ بعرضِ مرفئي الآمن هوىً

تكبرُ على سطحي كلفاً

تتحجم فوق صدري شغفاً

غمرتني بحرارتها مابين الأسودينِ مُتيمةً

فسبحتُ فيكِ ذرةَ رملٍ لامعةٍ مغرمة!


ابتسامةٌ..

تتناقلها المويجاتُ الطفلة اشتهاءً

دهشني ألتماعُها المُبْهِرْ

جذبتني شهوتُها المتبخرة

فأجابتْ على كلِّ تساؤلاتِ السَهْد

بأجوبةٍ حنينٍ ملتهبة!


ابتسامةٌ..

من بين أنواءِ الساحلِ

جاءتني ناهضةً برقةِ السماءِ

ثريةً بصبابةِ عذراء

مكتنزةً بمراهقةِ بكرٍ

لاطفتني برعشتها

دغدغتني بارتجافها

فشبقتُ!


وأنتِ من البعدِ السحيقِ..

لاريبَ تريني.. كيفَ انثرُ عطاياكِ الساحرةَ على الأمواجِ ليلاً؟

بإحساسكِ تُبصريني!

ولذا بَرَقَ نبضكِ كشهابٍ:

"اكتبني قصيدةَ شوقٍ على الشاطئ، وحذارِ أن تمَحيها أنغامَ الماء..

داعبْ كلماتها الأكثرَ شهوة، وأهدِها أريجاً من افتتاني بكْ..

حينَ يلمسُ الماء قدميكَ..

ارسم ابتسامتَـك التي أُحِبُـها وهبني ذكراها "


سيدتي..

كيفَ لي نسيانُ هواك؟


4/5/1430هـ